عريضة السلام (شوبيفاي)

المعجزة

كوكبنا. وطننا. مستقبلنا.

➜ وقّع عريضة السلام

عالم واحد • لغات عديدة • أمنية واحدة • السلام

عريضة عالمية من أجل السلام والإنسانية ومستقبلنا المشترك

نحن أناس عاديون من بلدان وثقافات وأديان وخلفيات مختلفة.

قد نتحدث لغات مختلفة. وقد تختلف معتقداتنا وتواريخنا وآراؤنا.

لكننا نتشارك كوكباً واحداً. ووطناً واحداً. ومستقبلاً واحداً.

ونشترك جميعاً في شيء إنساني بعمق: الرغبة في العيش بسلام، وحماية من نحب، ومنح أطفالنا مستقبلاً خالياً من الخوف.

اليوم، في جميع أنحاء عالمنا، يعاني الأبرياء. وتُفصل العائلات عن بعضها. وتُدمر البيوت. ويفقد الأطفال طفولتهم. وتُزهق الأرواح في أطراف النزاعات المختلفة.

كل حياة إنسانية لها قيمتها. وكل حياة بريئة تُزهق هي مأساة.

لا ينبغي للأشخاص العاديين أن يدفعوا حياتهم ثمناً لقرارات يتخذها أصحاب السلطة.

رسالتنا إلى قادة العالم

إلى الرؤساء ورؤساء الحكومات والحكومات والسياسيين وجميع من اؤتمنوا على السلطة:

أنتم هنا لخدمة الناس. وليس الناس هنا لخدمتكم.

القيادة مسؤولية، وليست ملكية.

الأرض لا تنتمي إلى أي رئيس أو حكومة أو حزب سياسي.

إنها وطننا المشترك، تنتمي إلى الإنسانية اليوم وإلى الأجيال التي ستأتي من بعدنا.

لا ينبغي أن يُقرر مستقبل المليارات من قبل قلة دون الاستماع إلى أصوات الكثر.

نطلب منكم أن تستمعوا.

استمعوا إلى الأمهات والآباء الذين يخشون على أطفالهم.

استمعوا إلى العائلات التي فقدت كل شيء.

استمعوا إلى الشباب الذين يستحقون مستقبلاً.

استمعوا إلى الناس العاديين الذين يريدون العيش والعمل والحب والشيخوخة بسلام.

نحن لم نمنحكم الأرض. بل ائتمنّاكم على مسؤولية حماية مستقبلنا.

ما نطلبه

ندعو قادة العالم والمؤسسات الدولية إلى:

  1. جعل حماية الأرواح البشرية والمدنيين أولوية ملحة في كل نزاع.
  2. السعي إلى الحوار السلمي والدبلوماسية والحلول التفاوضية بدلاً من المزيد من الدمار.
  3. احترام حقوق الإنسان العالمية وكرامة الإنسان والقانون الدولي.
  4. ضمان سماع أصوات الناس العاديين في القرارات التي تؤثر على حياتهم ومستقبلهم.
  5. ممارسة القيادة بشفافية ومساءلة ومسؤولية.
  6. استخدام موارد العالم ومعارفه وإبداعه لتحسين حياة البشر وتقليل المعاناة وحماية كوكبنا.
  7. حماية بيئتنا والحفاظ على مستقبل سلمي ومستدام للأجيال القادمة.

نحن لسنا ضد أي أمة

هذه العريضة ليست ضد أي بلد أو جنسية أو دين أو شعب.

ولا يتعلق الأمر باختيار طرف.

بل يتعلق باختيار الإنسانية.

نحن ندرك ألم الأبرياء على كل جانب من جوانب كل نزاع.

ونؤمن بأنه لا ينبغي لأي خلاف سياسي أن يجعل المعاناة الإنسانية أمراً مقبولاً.

يمتلك عالمنا موارد استثنائية ومعرفة علمية وإبداعاً بشرياً.

تخيلوا ما يمكن للإنسانية تحقيقه إذا وُجّه المزيد من هذه الموارد والمعارف والإبداعات نحو الشفاء والتعليم والصحة وتكافؤ الفرص وحماية الحياة بدلاً من تدميرها.

أضف صوتك

ندعو الناس من كل بلد إلى الوقوف معاً في نداء سلمي غير حزبي من أجل الإنسانية.

من خلال التوقيع على هذه العريضة، تنضم إلى نداء عالمي من أجل السلام وكرامة الإنسان والقيادة المسؤولة ومستقبل يُسمع فيه صوت الناس العاديين.

لا يلزم أن تنتمي إلى منظمة أو أن تتفق مع كل مسألة سياسية.

كل ما يلزم هو أن تؤمن بأن الحياة البشرية لها قيمتها وأن مستقبلنا المشترك يستحق الحماية.

أرض واحدة. وطن واحد. إنسانية واحدة. مستقبل واحد.

معاً، يمكن لأصواتنا أن تصبح من المستحيل تجاهلها.

المعجزة تبدأ من داخلنا.

وقّع عريضة السلام العالمي

➜ وقّع العريضة